التسمية
الخرج في اللغة هو الوادي الذي لا منفذ له وهذا يصدق على هذه المحافظة حيث إن
الأودية التي تصب فيها تتجه شرقاً في روضة السهباء وتحجزها رمال الدهناء، والخرج
على زنته أيضاً المراد به الغلة مما يخرج من الأرض ومنه قول الله : (أم تسألهم
خرجاً فخراج ربك خير).. والخراج هو ما ينطبق على الخرج فهي منطقة زراعية منذ أقدم
العصور، والتسمية قديمة منذ عهد جديس حيث يقول شاعر الملك الحميري أسعد أبي كرب
الأوسط
وبعثنا إلى اليمامة جيشاً وجعلنا الخرج منزل قيس
فأتينا هموُ بحزم وجد قد أقروا بالخرج من غير عهد
ويقول الشاعر عبيد بن الأبرص الذي عاش في العصر الجاهلي وهو من أصحاب المعلقات
تغيرت الديار بذي الدفين فخرجي ذروة فلوى ذيال
فأودية اللوى فرمال فلين يعفي آية مر السنين
هذا إلى جانب الاسم القديم جو وينسب إلى الخضرمة أو الخضارم فيقال الخضرمة «جو
الخضارم».... قال الأعشى بن قيس عند قدومه إلى هوذة بن علي الحنفي
تجانف عن جل اليمامة ناقتي فلما أتت آطام جو وأهله
وما قصدت من أهلها لسوائكا أناخت وألقت رحلها بفنائكا
شات الخرج
دردشة الخرج